مكي بن حموش
3962
الهداية إلى بلوغ النهاية
يتعاقب عليكم الليل والنهار والشمس والقمر لمصالحكم وقوام أموركم . إن في ذلك لدلالات « 1 » واضحات لقوم يعقلون حجج اللّه [ سبحانه « 2 » ] ويفهمون تنبيهه [ تعالى « 3 » ] إياهم « 4 » . ثم قال تعالى : وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ [ 13 ] . أي : وسخّر [ لكم « 5 » ] ما خلق في الأرض مختلفا ألوانه « 6 » . قال قتادة : يعني : ما خلق من الدواب ، والأشجار والثمار « 7 » . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ [ 13 ] . أي : يتذكرون قدرة اللّه ونعمه عليهم فلا يشكرون إلا إياه . قوله « 8 » : وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا [ 14 ] إلى قوله : لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [ 18 ] . المعنى : وهو الذي سخر لكم البحر المالح والعذب ، مع ما تقدم من النعم
--> ( 1 ) ط : لدلالة . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 87 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 87 . ( 7 ) انظر : قول قتادة في جامع البيان 14 / 87 . ( 8 ) ط : وقوله .